الشيخ علي الكوراني العاملي

68

قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية

14 . عينه عمر والياً على العراق ، أميراً على المثنى ، وجرير بن عبد الله البجلي : « وتنازع جرير والمثنى بن حارثة الإمارة ، فبعث عمر سعد بن مالك وكتب إليهما أن اسمعا له وأطيعا » . ( تاريخ خليفة / 87 ) . وأمده بمجموعات مقاتلة عديدة . قال ابن الأعثم : 1 / 137 : « ثم دعا سعد بن أبي وقاص فقال : يا سعد بني وهب ، إن الله تبارك وتعالى إذا أحب خلقاً حببه إلى خلقه ، وأنا موجهك إلى أرض العراق لتكون أميراً على جميع من قدم عليه ، فسر وقل لاحول ولا قوة إلا بالله ، واعلم أني لست أترك أحداً يطيق حمل السلاح إلا وجهت به إليك ، وأنا أرجو أن يفتح الله على يديك . ثم جمع له عمر من كل أوب حتى صار سعد في سبعة آلاف ، ثم سار حتى نزل بموضع يقال له شراف ، وجعل عمر لا يقدم عليه أحد إلا وجه به إليه ، فكان أول من قدم عليه عمرو بن معد يكرب الزبيدي في زهاء خمس مائة رجل ، وطليحة بن خويلد الأسدي في ثمان مائة فارس ، وشرحبيل بن السمط الكندي في سبع مائة راكب ، وفرات بن حيان العجلي في سبع مائة راكب ، والمغيرة بن شعبة في ثلاث مائة راكب ، وعاصم بن عمرو التميمي في أربع مائة راكب ، وعاصم بن زرارة التميمي في ست مائة راكب ، وخثيم بن عبد الله السلمي في الف راكب ، والمكشوح المرادي في أربع مائة راكب . قال : وصار إليه جرير بن عبد الله البجلي في ست مائة راكب من بجيلة » . 15 . ورأى المسلمون في الكوفة أن سعداً لا يقاتل في المعارك ! ولا يهتم بمشاكل المسلمين ، فهو مشغولٌ بالصيد والقنص ، وقد بنى قصراً في الكوفة ! فشكوه إلى